حرز، در لغت به معنای محصور و محکم، در اصطلاح به پاره‌ای از آیات، اذکار، اوراد و ادعیه مأثوری که برای حفظ جان و مال از آسیب‌ها می‌خوانده یا به ‌صورت مکتوب با خود حمل می‌کرده‌اند، گفته می‌شود.

سيّد ابن طاووس در دو موضع از كتاب «مهج الدعوات» اين حرز را از حضرت سجّاد روايت كرده است:

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا خَالِقَ الْمَخْلُوقِينَ يَا رَازِقَ الْمَرْزُوقِينَ يَا نَاصِرَ الْمَنْصُورِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا دَلِيلَ المُتَحَيِّرِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ عَلَى عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى وَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ بِكَرْبَلاءَ ، وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْصُرْ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ [وَ أَهْلِكْ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ] وَ ارْزُقْنِي رُؤْيَةَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

مفاتیح الجنان

حرز امام زین العابدین علیه السلام برای تمامی مهمات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمن ِالرَّحيمِ

بِسْم اللَّهِ وَ بِاللَّهِ سَدَدْتُ اَفْواهَ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ وَ الشَّياطينِ وَالسَّحَرَةِ وَالاَْبالِسَةِ مِنَ الجِنِّ وَالاِْنْسِ وَالسَّلاطينِ وَ مَنْ يَلُوذُ بِهِمْ بِاللَّهِ الْعِزيزِ الاَْعَزِّ وَ بِاللَّهِ الْكَبيرِ الاَْكْبَرِ

بِسْمِ اللَّهِ الظّاهِرِ الْباطِنِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الَّذى اءقامَ بِهِ السَّمواتِ وَالاَْرْضَ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ (وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لايَنْطِقُونَ)

(قالَ اخْسَؤُا فيها وَلاتُكَلِّمُونِ) (وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً)

(وَ خَشَعَتِ الاَْصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ اِلاّ هَمْساً) (وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ اَكِنَّةً اَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فى اذانِهِمْ وَقْراً وَ اِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى اَدْبارِهِمْ نُفُوراً) (وَ اِذا قَرَاْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالاْخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً)

(وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ اَيْدِيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهمْ سَدّاً فَاَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ)

(اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى اَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا اَيْديهِمْ) (فَهُمْ لايَنْطِقُونَ)

(لَوْ اَنْفَقْتَ ما فِى الاَْرْضِ جَميعاً ما اَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ اَلَّفَ بَيْنَهُمْ اِنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ) وَ صَلّىَ اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرينَ