جعفر بن ابراهيم هاشمي به محضر امام صادق علیه السلام شرفیاب شد و از غمی در قلبش و تنگی سینه اش و #تشویش فکری اش به حضرت شکایت نمود!

امام صادق علیه السلام نیز او را دستور داد که دو رکعت نماز به جای آورد واین دعا را بخواند :

اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي حيِنَ يَسُوءُ ظَنِّي

وَأَنْتَ رَجائِي عِنْدَ انْقِطَاعِ الْحيلَةِ عَنِّي

وَأَنْتَ عُدَّتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ

وَأَنتَ رَبِّي لَا أُنْكِرُكَ فِي كُلِّ مُصِيبَةٍ ضَاقَتْ بِي

وَأَنتَ يَا إِلهِي مُفَرِّجُ كُلِّ بَلوي

وَأَنتَ يا إِلهِي لِكُلِّ عَظِيمَةٍ تُدْعى

وَأَنتَ يا ذُخْرِي لِكُلِّ شِدَّةٍ تُرْجى

فَإِلَيْكَ يَا مَولايَ الْمُشُتَكى

فَما أَكْبَرَ هَمِّي إِنْ أَنْتَ لَمْ تُفَرِّجْهُ وَأَزَلَّ لِسانِي

إِنْ أَنتَ لَمْ تُثَبِّتْهُ وَأَخَفَّ مِيزَانِي إِنْ أَنْتَ لَمْ تُثَقِّلْهُ

فَأَنَا يَارَبِّ صَاحِبُ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ وَالْجُرْمِ الْعَظيمِ

وَأَنَا يَا سَيِّدِي بَارَزْتُكَ بِسُوءِ فِعْلِي وَلَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ سِتْرٌ يُوارِينِي

اَللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْعَبْدِ الْمِسْكِينِ

أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِذَنْبِهِ غَافِراً وَلَا لِعَوْرَتِهِ سَاتِراً وَلَا لِعَثْرَتِهِ مُقِيلاً غَيْرَكَ

وَأَنَا يَارَبِّ عَبْدُكَ الذَّليلُ الَّذي أَعْزَزْتَ وَأَنَا الْعَارِي الَّذِي كَسَوْتَ وَأَنَا الْعَاثِرُ الَّذِي أَقَلْتَ

فَمَا شَكَرْتُ وَلَا قَبِلْتُ نَصيحَتَكَ

وَأَنْتَ مُفَرِّجُ كُلِّ كَرْبٍ وَأَنْتَ صَاحِبُ كُلِّ أَحَدٍ وَأَنْتَ كَاشِفُ ضُرِّ أَيُّوبَ وَأَنتَ غَافِرُ ذَنبِ دَاوُدَ وَأَنتَ رَادُّ يُوسُفَ عَلى يَعقُوبَ وَأَنتَ سَامِعُ صَوْتِ يُونُسَ الْمَكْرُوبَ

وَأَنتَ نُورُ النُّورِ وَأَنتَ نُورٌ فَوْقَ كُلَّ نُورٍ

وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِنُورِكَ الَّذِي لَا تَقِرُّ لِهَيْبَتِهِ الْأَرْضُ وَلَا تَقُومُ لَهُ السَّماءُ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ

أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مٍنَ النَّارِ

إِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحُكُمُ فِي عِبَادِكَ مَا تُريدُ.